الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
256
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
القوم الظالمين ، وابسط سيف نقمتك على أعدائك المعاندين وخذ بالثار إنّك جواد مكّار . 1285 - « 9 » - كنوز النجاح : روى أحمد بن الدربي ، عن خزامة ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن محمّد البزوفري ، قال : خرج عن الناحية المقدّسة : من كانت له إلى اللّه حاجة فليغتسل ليلة الجمعة بعد نصف الليل ، ويأتي مصلّاه ويصلّي ركعتين ، يقرأ في الركعة الأولى الحمد ، فإذا بلغ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ يكرّرها مائة مرّة ، ويتمّ في المائة إلى آخرها ، ويقرأ سورة التوحيد مرّة واحدة ، ثمّ يركع ويسجد ، ويسبّح فيها سبعة سبعة ، ويصلّي الركعة الثانية على هيئته ، ويدعو بهذا الدعاء ، فإنّ اللّه تعالى يقضي حاجته البتّة ، كائنا ما كان ، إلّا أن يكون في قطيعة رحم ، والدعاء : « اللّهمّ إن أطعتك فالمحمدة لك ، وإن عصيتك فالحجّة لك ، منك الروح ومنك الفرج ، سبحان من أنعم وشكر ، سبحان من قدر وغفر ، اللّهمّ إن كنت قد عصيتك فإنّي قد أطعتك في أحبّ الأشياء إليك وهو الإيمان بك ، لم أتّخذ لك ولدا ، ولم أدع لك شريكا ، منّا منك به عليّ ، لا منّا منّي به عليك ، وقد عصيتك يا إلهي على غير وجه المكابرة ، ولا الخروج عن عبوديّتك ، ولا الجحود بربوبيّتك ، ولكن أطعت هواي ، وأزلّني الشيطان ، فلك الحجّة عليّ والبيان ، فإن تعذّبني فبذنوبي غير ظالم ، وإن تغفر لي وترحمني فإنّك جواد كريم ، يا كريم
--> ( 9 ) - كنوز النجاح : مخطوط ؛ مكارم الأخلاق : ص 184 ف 4 نوادر من الصلوات ؛ مهج الدعوات : ص 294 - 295 ؛ البحار : ج 89 ص 323 ح 30 ؛ مكيال المكارم : ج 2 ص 409 - 410 ب 8 ح 1719 وقال : « قد وقع لي مكرّرا مهمّات ، فصلّيت هذه الصلاة بهذه الكيفيّة فكفاها اللّه تعالى بمنّه وكرمه ، وببركة مولانا صلوات اللّه عليه » . المستدرك : ج 1 ص 420 ح 1 عن كنوز النجاح ؛ وج 6 ص 75 طبع مؤسسة آل البيت .